مبادئ ودراسات قضائية
التعويض عن الضرر الأدبي في ظل المسؤولية المدنية
رقم الحكم والمرجع: تمييز حقوق هيئة عامة رقم (٢٥٤٢/٢٠٢٥).
تتناول الدراسة نطاق التعويض عن الضرر الأدبي عند وقوعه من خطأ جسيم، وتركّز على وجوب إثباته وحدوده وفق المادة (٢٦٧) من القانون المدني.
التعويض والتأمين
مبادئ ودراسات قضائية
آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
ملخص تحريري لمبدأ أو حكم قضائي؛ راجع المصدر الظاهر أدناه ولا تنسبه إلى المكتب كمؤلف للحكم.
ملخص القراءة الذكي
افهم الدراسة بسرعة وشاركها
تتناول الدراسة نطاق التعويض عن الضرر الأدبي عند وقوعه من خطأ جسيم، وتركّز على وجوب إثباته وحدوده وفق المادة (٢٦٧) من القانون المدني.
أبرز النقاط
- الموضوع
- الخلاصة
- الأثر العملي
لمن يفيد: مفيد للقراءة الأولية وفهم الأسئلة التي تستحق مراجعة قانونية.
هذا ملخص تلقائي مبني على النص المنشور، وليس رأياً قانونياً أو بديلاً عن مراجعة المصدر الرسمي والوقائع مع محامٍ مختص.
التوليد الذكي اختياري وقد يخضع لحدود استخدام Gemini. لا تُرسل بيانات العملاء أو المرفقات من هذه البطاقة.
الموضوع
تبحث الدراسة كيفية التعامل مع مطالب التعويض عن الضرر الأدبي في إطار المسؤولية المدنية، خاصة حين يكون سببها خطأ جسيم. تشير إلى الصفة الإصلاحية لهذا التعويض وارتباط مدى التعويض بقدر الضرر وفقًا للمادة (٢٦٧) من القانون المدني.
الخلاصة
إذا نشأ التعويض عن ضرر أدبي نتيجة خطأ جسيم، فطابعه إصلاحي ويهدف إلى جبر ما لحق بالمتضرر، ولا يتجاوز مقدار ما لحق به. الضرر الأدبي لا يُفترض تلقائيًا، بل يجب إثباته، لأن عبء إثبات عناصر المسؤولية المدنية، بما في ذلك الضرر، يقع على من يدّعيه. كما أن تأثير الضرر الأدبي يختلف باختلاف المنازل والمكانة الاجتماعية، ولذلك يتطلب إظهار أثره على السمعة أو المركز الاجتماعي. وردت إشارات تطبيقية تتعلق بهذا الإطار في تمييز حقوق رقمي ( ۲۰۲۱/٥٤٩٢ هيئة عامة و ٢٠٢٤/٦١٧٧).
الأثر العملي
عمليًا، يستلزم طلب التعويض عن الضرر الأدبي تقديم براهين واضحة على وجود الأثر المعنوي وكيف تضررت السمعة أو المنزلة الاجتماعية، وأن يقيّم مقدار التعويض بحسب حجم الضرر الفعلي، مع مراعاة الطابع الإصلاحي عند الخطأ الجسيم. هذا ملخص تعليمي عام ولا يمثل نصًا قضائيًا أو نصيحة قانونية.
أسئلة شائعة حول هذه المادة
الموضوع؟
تبحث الدراسة كيفية التعامل مع مطالب التعويض عن الضرر الأدبي في إطار المسؤولية المدنية، خاصة حين يكون سببها خطأ جسيم. تشير إلى الصفة الإصلاحية لهذا التعويض وارتباط مدى التعويض بقدر الضرر وفقًا للمادة (٢٦٧) من القانون المدني.
الخلاصة؟
إذا نشأ التعويض عن ضرر أدبي نتيجة خطأ جسيم، فطابعه إصلاحي ويهدف إلى جبر ما لحق بالمتضرر، ولا يتجاوز مقدار ما لحق به. الضرر الأدبي لا يُفترض تلقائيًا، بل يجب إثباته، لأن عبء إثبات عناصر المسؤولية المدنية، بما في ذلك الضرر، يقع على من يدّعيه. كما أن تأثير الضرر الأدبي يختلف باختلاف المنازل والمكانة الاجتماعية، ولذلك يتطلب إظهار أثره على السمعة أو المركز الاجتماعي. وردت إشارات تطبيقية تتعلق بهذا الإطار في تمييز حقوق رقمي ( ۲۰۲۱/٥٤٩٢ هيئة عامة و ٢٠٢٤/٦١٧٧).
الأثر العملي؟
عمليًا، يستلزم طلب التعويض عن الضرر الأدبي تقديم براهين واضحة على وجود الأثر المعنوي وكيف تضررت السمعة أو المنزلة الاجتماعية، وأن يقيّم مقدار التعويض بحسب حجم الضرر الفعلي، مع مراعاة الطابع الإصلاحي عند الخطأ الجسيم. هذا ملخص تعليمي عام ولا يمثل نصًا قضائيًا أو نصيحة قانونية.
مصادر ومراجع
تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.
مجموعة الدراسة
المحاكم والمبادئ القضائية والتنفيذ
يمكنكم تصفح بقية الدراسات المرتبطة بهذا المجال من خلال القسم الموضوعي المخصص.
فتح مجموعة الدراساتمسار مرتبط بموضوع الدراسة
الدعاوى التجارية والمدنية
إذا كان موضوع الدراسة قريباً من ملفكم، يمكنكم مراجعة نطاق الخدمة والتواصل مع المكتب لمناقشة الوقائع والوثائق.
مراجعة الخدمة المرتبطةأدلة مرتبطة بالموضوع
روابط موضوعية إلى مسارات عامة مرتبطة بالمقال؛ تظل ضمن نطاق القانون الأردني ولا تستبدل مراجعة الملف.
