مبادئ ودراسات قضائية

فتح الشارع أو توسعته - مصدر الحق المطالب به

اجتهاد قضائي ثابت يفصل بين الأضرار الناجمة عن أعمال فتح أو توسعة الشوارع التي تغير مستوى الأرض وجرائم الضرر المدني، ويعتمد مصدر التعويض على قانون الملكية العقارية، مع تخصيص محكمة البداية للنظر في هذه الدعاوى.

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦

ملخص تحريري لمبدأ أو حكم قضائي؛ راجع المصدر الظاهر أدناه ولا تنسبه إلى المكتب كمؤلف للحكم.

ملخص القراءة الذكي

افهم الدراسة بسرعة وشاركها

ملخص فوري

اجتهاد قضائي ثابت يفصل بين الأضرار الناجمة عن أعمال فتح أو توسعة الشوارع التي تغير مستوى الأرض وجرائم الضرر المدني، ويعتمد مصدر التعويض على قانون الملكية العقارية، مع تخصيص محكمة البداية للنظر في هذه الدعاوى.

أبرز النقاط

  • الموضوع
  • الخلاصة
  • الأثر العملي

لمن يفيد: مفيد للقراءة الأولية وفهم الأسئلة التي تستحق مراجعة قانونية.

هذا ملخص تلقائي مبني على النص المنشور، وليس رأياً قانونياً أو بديلاً عن مراجعة المصدر الرسمي والوقائع مع محامٍ مختص.

التوليد الذكي اختياري وقد يخضع لحدود استخدام Gemini. لا تُرسل بيانات العملاء أو المرفقات من هذه البطاقة.

01

الموضوع

النزاع يدور حول ما إذا كان الضرر الناشئ عن فتح أو توسعة أو إعادة إنشاء أو تعبيد طريق مجاور لقطعة أرض — عندما يترتب عليه انخفاض أو ارتفاع مستوى الأرض المجانية وتأثر الانتفاع بها — يعد ضرراً مدنياً أم هو ضرر ناتج عن أعمال استملاك خارج نطاق المساحة المستملكة.

02

الخلاصة

استقر الاجتهاد على أن مثل هذه الآثار تصنف كأضرار ناتجة عن أعمال الاستملاك خارج المساحة المستملكة، وأن مصدر الحق بالتعويض هو قانون الملكية العقارية لا نصوص الفعل الضار في القانون المدني. وحيث إن هذه الأضرار تدخل في نطاق المادة (190/ز) من قانون الملكية العقارية، فإن محكمة البداية هي الجهة المختصة نوعياً بنظرها، بغض النظر عن القيمة المقدرة للتعويض استناداً إلى أحكام المادة (2) من نفس القانون.

03

الأثر العملي

على الأطراف المعنية تقديم دعاوى التعويض وفقاً لأحكام قانون الملكية العقارية عندما تنشأ الأضرار عن أعمال طرق مجاورة تؤدي إلى تغير مستوى الأرض، مع مراعاة أن اختصاص النظر ينعقد لمحكمة البداية بغض النظر عن مبلغ التعويض المطالب به. هذا النص ملخص تعليمي عام وليس نصاً قضائياً رسمياً أو مشورة قانونية.

أسئلة شائعة حول هذه المادة

الموضوع؟

النزاع يدور حول ما إذا كان الضرر الناشئ عن فتح أو توسعة أو إعادة إنشاء أو تعبيد طريق مجاور لقطعة أرض — عندما يترتب عليه انخفاض أو ارتفاع مستوى الأرض المجانية وتأثر الانتفاع بها — يعد ضرراً مدنياً أم هو ضرر ناتج عن أعمال استملاك خارج نطاق المساحة المستملكة.

الخلاصة؟

استقر الاجتهاد على أن مثل هذه الآثار تصنف كأضرار ناتجة عن أعمال الاستملاك خارج المساحة المستملكة، وأن مصدر الحق بالتعويض هو قانون الملكية العقارية لا نصوص الفعل الضار في القانون المدني. وحيث إن هذه الأضرار تدخل في نطاق المادة (190/ز) من قانون الملكية العقارية، فإن محكمة البداية هي الجهة المختصة نوعياً بنظرها، بغض النظر عن القيمة المقدرة للتعويض استناداً إلى أحكام المادة (2) من نفس القانون.

الأثر العملي؟

على الأطراف المعنية تقديم دعاوى التعويض وفقاً لأحكام قانون الملكية العقارية عندما تنشأ الأضرار عن أعمال طرق مجاورة تؤدي إلى تغير مستوى الأرض، مع مراعاة أن اختصاص النظر ينعقد لمحكمة البداية بغض النظر عن مبلغ التعويض المطالب به. هذا النص ملخص تعليمي عام وليس نصاً قضائياً رسمياً أو مشورة قانونية.

تنبيه: هذا المقال معلومات عامة لأغراض تعليمية ولا يشكل استشارة قانونية أو تقييمًا نهائيًا لأي ملف.

مصادر ومراجع

تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.

مجموعة الدراسة

العقارات والإيجارات

يمكنكم تصفح بقية الدراسات المرتبطة بهذا المجال من خلال القسم الموضوعي المخصص.

فتح مجموعة الدراسات

مسار مرتبط بموضوع الدراسة

الدعاوى التجارية والمدنية

إذا كان موضوع الدراسة قريباً من ملفكم، يمكنكم مراجعة نطاق الخدمة والتواصل مع المكتب لمناقشة الوقائع والوثائق.

مراجعة الخدمة المرتبطة

أدلة مرتبطة بالموضوع

روابط موضوعية إلى مسارات عامة مرتبطة بالمقال؛ تظل ضمن نطاق القانون الأردني ولا تستبدل مراجعة الملف.

اقرأ أيضاً